شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

311

نفثة المصدور ( فارسى )

« شرح التّبيان للعكبرى على ديوان أبى الطّيّب أحمد بن الحسين المتنبّى » ج 2 ص 141 و « شرح ديوان المتنبّى » لعبد الرّحمن البرقوقى ج 3 ص 359 و 360 . رك : « الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 263 ، 424 ، 478 ، و « المستطرف فى كلّ فنّ مستظرف » ج 1 ص 77 . ( 404 ) - ص 93 س 1 كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها . . . * الآية گويى كه نشنيد آن را ، گويى كه در گوش او كرى و گرانى استى . ( 405 ) - ص 93 س 13 و 14 حتّى وصلت . . . الخ تا ( سرانجام ) با تنى كه بيشتر آن تباه شده بود ( بممدوح ) رسيدم ، و اى كاش بدانچه از آن تن بر جاى بمانده بود ( براى أداى خدمت بوى ) مىزيستم . اين بيت نيز از متنبّى است . « شرح التّبيان للعكبرى » ج 2 ص 143 و « شرح ديوان المتنبّى » لعبد الرّحمن البرقوقى ج 3 ص 362 . ( 406 ) - ص 94 س 5 لا أنت . . . الخ نه تو آنى كه بودى و نه شهر و ديار آن شهر و ديار پيشين است . اين مصراع از أبو تمّام است و تمامت بيت در ديوان وى ص 129 چنين آمده است : لا أنت أنت و لا الدّيار ديار « 1 » * خفّ الهوى و تولّت الأوطار « 2 »

--> ( 1 ) - ابو القاسم الحسن بن بشر الامدى در « الموازنة بين شعر أبى تمام و البحترى » ذيل اين بيت ، ج 1 ص 484 ، گويد : « قوله : « لا أنت أنت » لفظ من ألفاظ أهل الحضر ، مستهجن و ليس بجيد . لكن قوله : « و لا الديار ديار » كلام معروف من كلام العرب ، مستعمل حسن ، أى ليست الديار ديارا كما عهدت ، مثل ما يقال فى الايجاب : « اذ الناس ناس و الزمان زمان » اى كما عهدت . . . فبنى أبو تمام على هذا قوله :